حبوب هلوسة
كلام عن الناس والحب والبولوتيكا وكوليكشنات تانية
.
.

أفعال معتادة..!

لكن إبليس - ذلك اللعين - لا يتركه على حال، فبعد استغفاره واستنكاره لخواطره السابقة يعود فيقول لنفسه:"لكن الله هم من خلق لك تلك الغريزة التى تلتهب مع أبسط احتكاك، فكيف سمح بكل تلك الضغوط والاحتكاكات التى تثقل كاهلها كلما نزلت الى الشارع"!
_ أستغفر الله العظيم
***************

يقول الشيخ:الجنس كالطاقة النووية، اذا استخدم فى المكان الذى أراده الله له؛ كان فى ذلك عمار الأرض وصلاحها واذا ضيع واستهتر به كان فى ذلك الخراب..
***************

إنه فى الخامسة والعشرين من عمره..دبلوم تجارة..عاطل عن العمل حاليا ثم - كما نعرف - مستقبلا..
لذا..يمكننا - ببساطة - تخيل ما يمكنه فعله فى يومه الطويل الممل المكرر..
القهوة، الناصية، الأتوبيس (ليس باعتباره وسيلة مواصلات) ورغم ما يسبب ذلك له من مشاكل كثيرة مع الناس والأهل والطهارة التى يحرص عليها كأكثر ما يكون لأنه يصلى و(هو) لايجد حلا لذلك التناقض لكنه يؤكد لنفسه أن الصلاة هى ما منعه من الوقوع فى الخطيئة التى وقع فيها الكثيرون من غيره .. الخطيئة التى أصبحت أكثر سهولة من ركوب الأتوبيس.
والغد المخادع - أبدا - لا يفى بوعوده..
دائما ما يمنيه، ويستمنيه!
غدا سأجد عملا، وشقة، ثم - وهذا هو الأهم - سأجد عروسة ..
ماذا سأفعل معها فى ليلة الزفاف؟!
لكن الغد يأتى ولا يفى بوعوده فلا عمل -الا باليومية - ولا شقة وبالتالى - ياللكارثة - لا عروسة .

***************
وأباه يعلم..ربما يعذره كذلك
يقول له بلهجة لوم:أه لو كنت فلحت زى ابن عمك اللى خلص طب، الا صحيح هو بيعمل ايه دلوقتى؟
- بياخد الأتوبيس اللى بعدى
فيصمت أباه خجلا..
ثم يضحك (هو) تلك الضحكة التى تشى بصدر أنهكته السجائر وقضى عليه الدخان الأزرق..
يذهب الى حجرته للبكاء أو الاستلقاء على السرير وتلقى ضربات سياط الأمل الكاذب ثم ينام استعدادا لسهرة جديدة..
***************
(هو) شاب عادى..
يركب الأتوبيس - ليس للتوصيل - ولكن للالتصاق بمؤخرات النساء، تلك النعمة التى حرم حلالها فى أشد لحظات احتياجه اليه..
(هو) شاب عادى رأى زهرة عمره تذبل وتموت أمامه ببطء وهى تتعذب بالنظر، باللمس، بالشم، بالنفس

****************

يقول الشيخ: "من استطاع الباءة منكم فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء"
لكن (هو) لم يكن هناك ليسمع .. لقد قرر إنهاء حياته عديمة النفع.
***************

(1) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 12 مارس, 2007 12:00 ص , من قبل محمود موسى
من مصر

ايه ده ألف مبروك ياحمد عالبلوج الجديد
دى زيارة سريعة كده من عمك محمود موسى وليا عودة ممكن تقلب ببيات صيفى ان شاء الله




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.