الموقف الأول "فبراير أو مارس 2006 على ما أتذكر"حدث أثناء حضورى لإحدى جلسات جماعة "جلسة ثقافية" بدار الأوبرا المصرية وكان موضوع المناقشة هو "د/مصطفى محمود"، و أتذكر أنى قلت وقتها: أن الدكتور مصطفى محمود قد قضى حياته فى مراهنة كبيرة من حسن حظه أن الله تعالى قد مد فى عمره حتى أنهاها على خير
معلوماتى عن الدكتور مصطفى محمود أنه تنقل فى حياته بين حالات فكرية كثيرة من الشك الى الإلحاد الكامل ثم العودة الى الشك فالإيمان ثم العودة الى الشك وهمكذا دواليك حتى من الله عليه بحاله الايمانية الحالية التى ندعو الله أن يتمها عليه، والسبب فى ذلك أن تفكيره - مع احترامى الشديد لشخصه الكريم - لم يكن مبنيا على قواعد محددة ..بإختصار كان يفكر بدون ثوابت يعتمد عليها..يبدأ منها ثم ينتهى عما يخالفها باعتبارها "الصحيح مقطرا" ان كانت اللغة تسمح بتعبير كهذا..وفى هذه الحالة لا يصح الاعتماد على ثوابت وضعية بشرية على اعتبار أن البشر يصيبون ويخطئون ولا يمكننا الاعتماد على ثوابت وضعوها لأنه لن تكون أبدا "الصحيح مقطرا"..مع الاعتذار للغة
الموقف
الموقف الثانى "فبراير2007" حدث أثناء حضورى للقاء الأدباء بساقية الصاوى الذى هو عبارة عن تجمع أدبى نقدى شبابى وكان العمل المعروض للنقاش "شعرا على ما أتذكر" من نوع الشعر الحداثى الذى أمقته..قام أحدهم وقال أن هذا ليس شعرا لأنه لا توجد به أية قواعد شعرية معروفة وبالتالى لن يمكن نقده..قام له أخر من المدافعين عن الشعر الحداثى وقال له أننا تعدينا هذه المرحلة المثقلة بالقواعد لشعرية الصارمة فرد عليه الأول سائلا سؤالا عبقريا : إذا على أى أساس أنقد العمل ما دامت ليست هناك ثوابتا أقيس عليها؟
وقال كاتب المقال أننا أصبحنا نتعامل فى مصر مع أى فكر جديد بعقلية رجل المباحث الذى كان لا يثق قديما فى المثقفين "الشيوعيون منهم تحديدا" لأنهم يقولون كلاما غير مفهوم فبالتالى هو خطير بما يكفى لاعتقالهم وقال أنه يجب أن نتوافق مع الفكر وان شط
وهذا ما أوافق عليه بطريقة معينة وهى أن لا يتعارض هذا الشطط مع ثابت الهى معروف وان تعارض لا أوافق عليه بكل تأكيد كنى لا أحجر عليه بل أفوض أعلم الناس بالثوابت الالهية - علماء الدين - لكى يناقشوه وهناك حالات معروفة
لذلك ولكنى لم أصل الى رأى حتى الأن فى كيفية مواجهة فكر خاطئ اذا اصر على خطأه
هل بالقمع والمنع ولا أميل اليه بعقلى مع انى أميل اليه بقلبى أم بتحذير الناس من شره وعليهم هم أن يختاروا وهذا ما أميل اليه
.
.
الاحد, 11 مارس, 2007
لا أدرى لماذا يمتزج هذين الموقفين فى ذهنى الأن من خلال نسيج لونى متماسك - قابل للنقد بالتأكيد وتغيير ألوانه بالاضافة أو الازالة - (نحتاج خبيرا فى الفوتو شوب اذا) وهو موجود على أية حال..مايدهشنى أكثر هو أن البعد الزمنى الكبير نسبيا بين الموقفين (عام تقريبا)..احم عموما فلأحكهما
لا يوجد اذا أمامنا الا الثوابت الالهية التى جاءت بها الأديان وبما أن الدكتور مصطفى محمود مسلما - كما يصرخ اسمه - فان الثوابت الاسلامية كانت يجب أن تكون واحته التى يأنس اليها فى صحراء تفكيره وربما شكه، ولكن هذا لم يحدثث للأسف مما سبب فى اعتقادى تلك التقلبات الفكرية العنيفة لدى الدكتور مصطفى محمود
وهذا هو ما أريد التوصل اليه من البداية، فى مقال قرأته بجريدة الدستور منذ أسبوعين تقريبا كان يتحدث عن د.نوال السعداوى وقال أننا نتعامل معها بطريقة "وكمان بتقولى صباح الخير
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











من مصر
اسلوبك زي العادة عجبني يااحمد
وخاصة نظرتك لفكرة حرية الراي وتقبلك ليها ولا لا
يمكن لاني برضه مع رايك في وجود حد فاصل عنده الحريات لازم يتقال لها ستوب
يمكن مشكلة انك الحجر عليها يمكن يعمل حاجة عكسية لكن النقاش والتوجيه من اهل الخبرة ممكن يعدل الكفة
المشكلة بقي فعلا اللي بتقابلنا في الاصرار علي الغلط حتي ساعتها يبقي ايه الحل ؟؟؟
شكلي مقلتش حاجة جديدة
هههههههههه
هو انا فيا دماااااغ
اديني برغي وخلاص
عامة مبرووووووووك يااحمد عالمدونة عقبال ما تكبر يارب ويبقي فيها بوستات كتير اد كـــــــده